اناثوêو, 13 لبراêر 2012  
الصين والسودان تتعهدان بتعزيز علاقاتهما العسكرية   عمر البشير ليس منهم   سودانيين جنوبيون يتظاهرون في تل ابيب لدعم استفتاء الإنفصال عن السودان --   رياض المالكي: سنفتح سفارة في جوبا عاصمة جنوب السودان إن تقرر الإنفصال --   مجموعة لويدز تكذب اوكامبو والدبلوماسية الامريكية   الوضع السوداني ومخاطره --   إسرائيل ثانية في جنوب السودان --   السودان اليوم والبقية غدا ً!!! --   تفتيت السودان مقدمات ونتائج --   "ويكيليكس جيت" --   سلفاكير يبشر العرب بفتح سفارة اسرائيلية في جنوب السودان حال الإنفصال --   يادلين: حققنا إنجازات كبيرة في العراق والسودان ومصر واليمن ولبنان --   ما بات يتجاوز وحدة السودان --   اخبارالسودان الاربعاء 27 اكتوبر 2010--   إسرائيل: شكلنا جهازاً أمنياً للحركة--   اتصالات لضم (دولة الجنوب) للأمم المتحدة--   التهافت الأمريكي على الإنفصال سيخلق «كشميراً» جديدة--   السودان في مؤامرة التقسيم...لن يكون الأخير   تقسيم السودان إلى ثلاث دول كونفدرالية.. مخطط غربي تشترك فيه إسرائيل   التاريخ لا يعرف سلفاكير   واشنطن والاستفتاء السوداني   تقسيم السودان....زلزال لا يوقظ النائمين!!--   العرب والسودان ...   حوار مع د .هاني رسلان الخبير في شئون السودان --   مقدمة لفهم مشاكل السودان- قراءة في السياسة الأمريكية من أزمة دار فور   وزير الدفاع السوداني: انفصال الجنوب خطر على باقي الدول العربية --   كشر عن أنيابه فأضاع الوحدة وأضاع الاستقلال أيضاً   القدافي: انفصال جنوب السودان مرض ستكون له عدوى في كل افريقيا   العرب والسودان   تنصيب زعيم المتمردين السابق سالفا كير رئيسا لجنوب السودان --
آخر الأخبار
تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
حقائق على الارض
رأيك يهمنا
هل تعتقد ان التوترات الحالية قد تقود الى حرب بين السودان وتشاد؟
 
مقالات واراء الكتاب
Advertisement

الصين والسودان تتعهدان بتعزيز علاقاتهما العسكرية

الصين والسودان تتعهدان بتعزيز علاقاتهما العسكرية 

تعهّدت الصين والسودان بتعزيز العلاقات العسكرية وتعميق التعاون بين جيشي البلدين.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، أن وزير الدفاع الصيني ليانغ غوانغلي ونظيره السوداني عبد الرحيم محمد حسين، تعهّدا خلال محادثات جرت بينهما في بيجينغ، بتعزيز العلاقات العسكرية وتعميق التعاون بين جيشي البلدين.

وأشاد ليانغ بالصداقة التاريخية بين البلدين والتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية، مشيراً إلى أن الصين والسودان دائماً تدعمان بعضهما البعض في الشؤون الدولية.

وقال ليانغ إنه "كجزء مهم من العلاقات الثنائية، فإن الروابط الصينية السودانية تطورت بشكل جيد"، آملاً أن "تتطور العلاقة بالجهود المشتركة للسودان".

بدوره، أشاد حسين بالعلاقات العسكرية بين الصين والسودان، وقال إن بلاده ملتزمة بسياسة الصين الواحدة وتقدّر دعم بيجينغ للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للسودان

التفاصيل
 
عمر البشير ليس منهم

 يرتكب بعض الكتاب الذين يناصرون الثورات، خطأ "شائعا"، وذلك حين يضعون النظام السوداني على أنه من بين الأنظمة العربية المستبدة والمؤهلة للسقوط.
 

الشعب السوداني من أوعى الشعوب العربية وأسبقها في إختيار الرجل المناسب لحكمة، وثاروا على طريقتهم الخاصة عندما أرتضوا عمر اليشير كرئيس لهم، ونلاحظ بأنه حتى الآن لم تحدث أي حركة من شأنها تعكير صفو النظام القائم.
 

وعندما قال بإنه لن يهرب خارج البلاد في حال ثار السودانيون عليه "سنبقى هنا وندفن في هذه الأرض وعندما نعلم بأن الشعب لا يريدنا سنترك الحكم من دون أن يقول لنا أحد غادروا".
 

صدقته وصدقه الشعب السوداني قبلي، هل تعلمون لماذا صدقوه؟ لأنه لم يكذب عليهم قط، ولا يوجد زعيم عربي على الإطلاق صارح شعبه وأمته مثل عمر البشير.
 

حاك الغرب حوله المؤامرة تلو المؤامرة لإسقاطه، وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه مذكرتي توقيف بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة فى دارفور غرب السودان، في قضية الجنوب والتي ثبت أن للغرب والصهاينة وبعض العرب اليد الطولى في إشعالها لزعزعة إستقرار السودان، وزعزعة النظام السوداني نفسه.
 

فعلى مدى عشرات السنين التي سبقت حكم البشير، حوصر الشعب السوداني في لقمة عيشه وبأسوأ ما يكون وحرموا حتى من الخيرات التي حباها الله لهذا الشعب وكان ذلك يتم عبر إفساد حكامه ورشوتهم أو عبر رشوة الشركات النفطية والزراعية لإبعادها عن الإستثمار في السودان، لكن حين جاء البشير رفض أن يساوم في لقمة عيش هذا الشعب، وسلم النفط لشركات صينية وهندية، ضاربا عرض الحائط بكل الذين حاولوا حماية مصالحهم على حساب مصلحة الشعب السوداني.
 

كما وصل بهم تسريب وثيقة مكذوبة عبر ويكيليكس تفيد بأن عمر البشير قد سرق تسعة بلايين دولار وأودعها في حسابات أجنبية، وصاحب هذا الإتهام هو لويس أوكامبو مدعي المحكمة الجنائية الدولية، وهو الذي أصدر مذكرتي التوقيف بحق البشير، وفي نفس الوقت رفض توجيه أي إتهام  لمجرمي الحرب الصهاينة في غزة أو أميركيا والغرب في العراق، ناهيك أن أوكامبو نفسه متورط بتحرش جنسي حينما أستولى على مفاتيح سيارة صحفية من جنوب أفريقيا واشترط ممارسة الجنس معها كي تستعيدها!.
 

عندما قال السكرتير الصحفي لعمر البشر "أن البشير لا يملك أي أرصدة مالية في بنوك سويسرا بالخارج أو حتى البنوك المحلية بالداخل" أيضا صدقته، وصدقه الشعب السوداني، هل تعلمون لماذا صدقته؟
 

قبل عامين ألتقيت بضابط إماراتي متقاعد سبق وأن زامل عمر البشير في فترة شبابه أثناء تأدية إحدى دورات الصاعقة، قال عنه: كان من أعجب من رأيت في حياتي.. محط إحترام من قبل الجميع، لكن ما أذهلنا أن أحد الزملاء كشف فيه أمرا عجيبا، وحين راقبناه وجدنا ذلك حقا، قال: كنا نعطى قربة ماء صغيرة في اليوم - على سبيل التقشف في دورات الصاعقة - وهي بالكاد تكفي لساعة بسبب المجهود الذي يبذل وحرارة الجو، إلا أن عمر البشير ما كان يشرب من قربته، كان يتركها للوضوء ويحتمل العطش بقية يومه..!
 

 
سودانيين جنوبيون يتظاهرون في تل ابيب لدعم استفتاء الإنفصال عن السودان --

تظاهر عدد من اللاجئيين السودانيين في تل ابيب يوم امس الاحد لدعم استفتاء جنوب السودان الذي يستمر لمدة سبعة ايام وفقاً الى وسائل الاعلام الغربية.

 

الاستفتاء الذي من شأنه ان يسفر عن دولة جديدة تضاف إلى دول العالم في قلب القارة الأفريقية, من خلال تقسيم المسيحيين في الجنوب السوداني من الحكومة الشمالية التي يهيمن عليها "العرب المسلمين" , أذ أن غالبية سكان شمال السودان من المسلمين واللغة الأساسية هي العربية, بينما غالبية سكان الجنوب من المسيحين أو أتباع الديانات الإحيائية التقليدية وفقاً لوسائل الاعلام الغربية.على حد وصف وسائل الاعلام الغربية.

 

وسائل الاعلام الاميركية أشارت يوم الاربعاء الماضي ان الرئيس الاميركي "باراك اوباما" قد عقدَ عدة اجتماعات مُغلقة مع كبار المستشارين الاميركيين و "هيلاري كلينتون" وزيرة الخارجية  و "جو بايدن" نائب الرئيس الاميركي الذي يؤيد ارسال قوات اميركية الى السودان, والذي كان من بين من صوتوا لصالح غزو أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003, و من دعاة تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات (كردية وسنية وشيعية) , وتايده الشديد لاسرائيل وحل الدولتين, وتايده للخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات بالتعامل مع ايران, في الوقت الذي يقدر فيه عدد اللاجئيين الافارقة في اسرائيل الى 36 الف لاجئاً جُلهم من السودان وارتيريا في بلد انشأءتها اميركا لتقُذفَ بداخلها اكثر من 130 جنسية من العالم لتتلاعب من خلالها سياسياً في القارتين الاسيوية والافريقية وفقاً الى المحُللين الغربيين.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 36
© 2012 All Sudanese &#223;&#225;&#228;&#199; &#211;&#230;&#207;&#199;&#228;&#237;&#230;&#228;
Copyright (C) 2005 - 2007 Airss.net. All rights reserved.
Powerd By Typical Design! Typical Design.